Yahoo!

الطــــارف القصيـــدة التي اكتملت

كتبها بلطرش رابح ، في 6 مايو 2009 الساعة: 19:31 م

الطملتقى القالة ــــارف  القصيـــدة التي اكتملت …// بلطرش رابــــح

ملتقى القالة ملتقى القالة ملتقى القالة ملتقى القالة ملتقى القالة

 

بقلم : بلطرش رابح

هل كان يكفي أن يكون الجمال ابداعـــًـا
وهل كان يكفي أن نصمت قليلا لتقرأ لنا الطبيعة أجمل قصائدها
أليس الصمت في حرم الجمـــــال ، جمــال ؟؟
ماذا كان لي أن أتخيل في اقصى درجات جنوح الخيــال ، الطارف كانت خيــالا ً يرتاب حسي فيها حتى أمرر يداي على أشج
ارها لكي اصدق أ نني لا أحلم ، أي ابداع تركته الطبيعة ها هنــا ، ، لا استطيع أن أعبر عن سحر الطبيعة ها هنا الا بالأيــة الكريمة ( جنات تجري من تحتها الأنهــــار ) ولا أرى مانعـــًا فمصدر الإعجاز في الآية الكريمة والطبيعة واحــد ،
المــاء والخضــرة والوجه الحســن ، ثلاثيــة قلمـــا تآلفت في حياتــي ، واتحدت اتحاد جدائل الظفيرة ، بوجداني الا بحدائق القــالة ، وبحيراتها ، وسحر جمال مليحة كأنها البــدر ليل تمامه ، لعله من خيبتي أن أصل الملتقــى بعد أن وقــّع اصدقائي الشعراء ، أروع خلجاتهم لتمتزج بصدى سحر الطبيعة التي ألهمت شاعرا كمفدي زكريــا منفردا بشعره ، منفردا بحبه منفردا بتوحده مع هاته الأرض أوليس هو القائل :

لأجــل بلادي عصرت ُ النجــــــومَ
وأترعت كأسي وصغت الشـوادي

ومن هــــــــام فيك أحب الجمال
وإن لامــــــــه الغشم قال بلادي

وأوقفت ُ ركب الزمان طويـــــــلا ً
أسائلـــــه عن ثمود وعــــــــــاد

وعن قصة المجد من عهد نوح
وهل إرم ٌ هي ذات العمــــــاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

‘أولاد العلام’القريـــة… الشهيدة الشاهــدة

كتبها بلطرش رابح ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 14:55 م

جنوب ولايـة البويرة ببلدية [ تاقـــديت ] تنام قرية ( أولاد العـــــلا َّم) على هدوئها، المعهود، شهيدة القرى ، صغيرة بسكانها، كبيرة بعطائها

هناك حيث ملتقى الحسنيين النصر والشهادة تحتفــي القرية الحاتمية الكرم بزائريها كرم يبدعه سكانها الطيبون هؤلاء الفقراء الأغنياء، هؤلاء الذين ضربوا أروع الأمثال حين الضراء وحين البأس، تتذكر هذه القرية الصغيرة بتعداد سكانها العظيمة بجلائل عطائها تتذكر في الخامس من جويلية من كل عام تتذكر في زى التقشف والصبر على ضنك سنين الاستقلال تتذكر ثلاثين شهيدا من أبنائها تتذكرهم كل عام وهي تعاني الأمرين مرارة ظلم ذوي القربي من مسؤولين مروا من هنا، ومرارة عجزها على جمع رفات أبنائها الثلاثين في مقبرة تليق بمقــام الشهداء تتذكرهم بدموع خلوتها وبابتسامة جلوتها – تتذكر - الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبـــه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا (أولاد العـلا ََّم) لم تكن يوما من الأيام باحثة عن الريادة بين القرى بل كان كل همها الشهادة فداء لوطن احتواها فأعطته خيرة ما عندها أبناء بررة لبــوا نداء الواجب فكان لهم ما أرادوا وكان للقرية ما تريد حيما أرادوا، يحق لنا أن نسميها باعتزاز وفخر شهيدة القرى والشاهدة عليهم، ومن حقنا أيضا أن نتألم لها ومعها ولو يوما واحدا في السنة، ستة وأربعون عاما تمر عليها وهي في تغالب أقدارها، تفترش رفات ثلاثين شهيدا لم يتــح لذويهم أن يقرؤوا عليهم فاتحــة الكتاب نظرا لصعوبة مسالك طرقها المؤدية إليهم، ستة وأربعون عاما والطريق مسدود مسدود لا تصل أضرحة الشهــداء، للترحم على أرواحهــم فأي نكران للذات ، وأي نكران للتضحيات هذا، خــامس من شهر جويلية من كل عــام تنكفئ أولاد العلام عن ذاتها ماسحة غبار النسيان عن رفات ثلاثين شهيدا من أبنائها البررة الذين لقنوا فرنسا المدججة بــأعتى أسلحة الدمار دروسا قاسية ترويها الأمهات على مسامع أبناء القرية كل ما مر طيف شهيد بمناسبة فكانت كأنها من الأساطير حكايات خلدها شعراؤها الشعبيون في الذاكرة الجمعية لهاته القرية المعزولة المنعزلة ، تردد في أتراحها وفي أفراحها ما رواه شاعرها سقيلاني عمار عن واحد من شهدائها غرس الرعب قي أركان الجيش الفرنسي واستشهد بعد معركة نخالها من المعجزات ر فتردد القرية معه بلحيرش شجاع ومسلح بطل **** وقتـــل ذلحلوف برد قلبــــــو فيه أولا العلام القرية الصغيرة الشهيدة على موعد مع القدر بالخام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطع سقطت من نهج البردة

كتبها بلطرش رابح ، في 24 مارس 2008 الساعة: 12:23 م

تشـدو و تطـربني من شدها ألمي

بدندنات الهوي مبحوحة النغـــــمٍ

تنفست فعـبير الشـوق أغنيـة

رخيمـة الآه مـن ألحانها سقمي

مثمولة رجفـت أقداحها طفحت

ناخبتها سكبـت أنفاسها بدمـي

تمـايلت فتنـة تغـري بطلعتـها

تحكي،دلالا.غصون ألبان في الأكم

لاحت بوجه فخلت البـدر مبتسما

من ذا يظـن بأن البـدر يبتسم

يا أيها الشادن المسمـوم ناظـره

من علم الضبي قتل الصَّيد في الأجم

ذو المخلبين رمـاه اللحـظ روضة

لا تفضحيـه بحق البيـت و الحـــرمِ

يشكو إليها سعير الحب في خجل

رام التواضع ،رب التـاج و النِّعَـــم

قل للتي هجرتْ إن ساءَهـا أدبي

حتـــَّامَ أكتـم جـرحـًا غيـر ملتئــَــمِ

رفقـا بقلبي و عفــــًـوا إنني بشـر ٌ

إن شئت معذرة أو شئت فانتقمي

لا تفزعي إبنة الغـزلان من خلقي

بيني و بينـك عهد الله و القسـم

لا تحسبي الدمع في عينيَّ من خـورٍ

ياضبية الروض ليس الدمع من شيمي

كلا و لكنهـا الأقـدار قاضيـة

للقلب واشمـة بالنـار و الحمـم

رجـع التغاريـد أبكـاني و ألهبني

لا اللحن يطربني بل جاحـم الألم

لما إلتقينا عبـير الحـب تحملـه

منا العيـون جميلا رائـع النغـم

*******

يا نفس دنيـاك بالآلام مفعمـة ٌ

من عهـد آدم تروي قصـة الندمِ

أكوابها طفحت من نسـغ قـاتلة

لا تأمينيها فمنـها عضَّـة الألـم

ففي زمانا عل أطـلال شقـوتها

هل دام عــزٌّ لبـاني القصـر في إرم

و حـدثيني عن الأيـام رافلـة ً

بين الغــواني و بين الـرَّاح و النَّغـم

ضيعت عمري و زادي كلـه ندم

ماذا سأحمـل من تقـواي للرمم

يا صاحبا البردة تالعصماء معـذرة

جهلا أعارض سيل البحـر و الديم

تعسر اللفـظ و الأوزان شـاردة

و الحب في الله ليس الحب في النظم

إني لأشعر أن الحـرف من كبـــدي

صُغت القوافي ففاض الشوق من قلمي

نهجت نهجكما بالدمـع أسـأله

حسن الرفيق و حسن الجـار بالرمم

منْ غيرُ - أحمدَ - يرويني بسلسله

يا صاحب الحوض، بل لوالكوثر الشَّـبمِ

يا خاتم الرسـل و تالتـوراة ردَّدها

لولاك أنت ،لأَمسي الكون كالعـــدمِ

كم من حجار عبدنـا كي تقربنا

زلفي إلى الله ، بالأنصـاب و الـزلم

حتى أتيـت سبيل الحق تسلكـه

للجاهلين ،و تجلو عتمـة الظلـم

يا إبن من حملـت للقـوم معجزة

في الطهر جاهلة للحيض و الوحم

كانت كمريم بالأسحـار ساجدة

لم تدر يومـا بـداء الحمل و الألم

مرحى "بطه" سفير الـحق بشرها

لما أتيـت أديبم الأرض كالسـدم

إوانه خر ، فكسرى ،أمره ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل جاءَ بعدي

كتبها بلطرش رابح ، في 19 يناير 2007 الساعة: 15:08 م

 

  هل جاءَ بعدي ونــزْفي ليسَ منتهيـــًا
يُريـــــــدُ في غيبتي منْ كنتُ أهْــواهُ

هل تسمعيــهِ ،، إذا ما جـَاء مـُدَّعيـــًا
شوقـــًا اليــكِ وأنَّ الحبَّ أضناهُ

في كلِّ يـــَومٍ له في الحبِّ واحــــــدةٌ
و كل غاضبــةِ في الحبِّ - ليْـــْــــــلاهُ -

هل جـَاء بعدي يريد الحبَّ معتقــدًا
أن النِّسَاءَ كلون المـاءِ ، أشبـــأهُ

هل تَسْمعيــهِ ،، وذاكَ الصوتُ تَرفُضـــــــهُ
كل الشَّرائع ،، والعشَّـــاقُ ،، واللهُ

إنْ كُنْتِ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بأمس حبيبي ،،

كتبها بلطرش رابح ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 16:51 م

بأمس حبيبي ،،

حبيبي التقينــــا

وكفــا لكـفٍّ ،، مشينــا مشينــا

وشــاح النـُّجوم علينــــَا رداءٌ

وهمسًا لهمس ٍ، ضحكنــا بكينـا

سألتـني في لهفـَـة ،، واشتياق ٍ

اجبتك بالصمت ،، ثم مضينا

فرشتٍ سدو المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يــا أخت بــدر

كتبها بلطرش رابح ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 14:57 م

 

الصمتُ أبلـغُ مَــــــا يفيـــــــــدُ كــَــــلامُ
والجـــرحُ تفضَــــحُ هولــهُ،، الآلامُ

والعشقُ نزفٌ، لن تفيـــه قصائــــــــد ٌ
ماذا ستكتب للهــوى الأقْــْـــــــــــلام ُ

لكنَّهُ نبضُ البطولــــــــة ، صارخًـــا
للقادميـــــنَ، تقُـــــــــولُـــهُ الأيَّـــــــامُ

إنَّ الطفولةَ من براءة جرحِهـــــــا
تهْــوي العروشُ وتنتهي الأصنَام ُ

يا جـُرح غَـزة ،يا رفيق مواجعـــــي
إنّــي بحبّـــــــــــــك متعبٌ ،، وأ ُلاَم ُ

** يا اختََ بَــدْر ما رضَيتُ بواقعـي
كيف السبيل ، لتنتهي الأوهَـــــــــام ُ

ما عدت ُ أومن بالعروبـــــة إنهـَــا
علـَم ٌ يهــَـان ُ ، تدوسـُه الأقْــــدام ُ

ما عُدت أومن بالكرامة إنهـــــــا
شعبٌ يُســـاقُ كأنَّه الأغنَــــــــــــام ُ

يا عازفا لحن العروبـــة دلنــــــي
كيف الخلاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كمْ أحبُّـــــــك ، شَــارداَ

كتبها بلطرش رابح ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 19:47 م

 

بــالأمسِ ، كُــنّـــا ، إنْ رَأيـْتــُــــك تَنتشـِي
حبــًّــــا ، وتكتُبُ فــي اللقـَـاءِ ، قصَـائـــــدا

واليـَــــومَ مالــــــــــي ، لا أراك َ متيمـًــــــا
ونفَــختُ ريحَــــــكَ ، ما وجدت ُ مواقِــــــدا

. مَــالي أُفتِّشُ في عُيُــونــــك ، عن أنـــَا
. أنكَــرتُ ُ فِيـــــك جَـــداولا ً وروافـــــــــدَا

أنْـكَــــرْتُ فيــــــكَ ، تَـشَــوقـًـــا وتلهُّـفًـــــا
” إٌثْنــــانِ” كُنَّـــــــــا ، والتَّـألـمُ ،واحــــــــدا

عَبَـثًـــــا أحَــاول أنْ يضمَّـــك سَـــاعِــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظومتنا التربوية الى أين

كتبها بلطرش رابح ، في 21 مارس 2008 الساعة: 13:52 م

لـلوهلة الأولى  يبدو الأمر في غاية من الصعوبة ، والعسر حينما نفتح ملفا شائكا ومعقدا كملف التربية والتعليم هذا الموضوع  الذي  تتداخل فيه مستويات عديدة ومتعددة يصعب الفصل بينها لأنها تلتحم ببعضها البعض التحام خيوط اللحمة بالسدى و تتفاعل فيما بينها تفاعلا كيميائيا بطيئا  يمس بجوهر المجتمع ولو بعد حين  وليس تفاعلا فيزيائيا يمس بمظهره فقط،هذه المستويات لها علاقة بالمورثات الاجتماعية، الثقافية وكذا الإيديولوجيات.لأننا نؤمن أن للتربية والتعليم دور خطير في أي مجتمع من المجتمعات لأنهما تعامل استفزازي مستمر مع تركيبية بشرية  مفتوحة على استعدادات فكرية وعلمية مشحونة بطاقات واندفاعات هائلة بفعل ما تختزنه مرحلة الطفولة والشباب .

إننا إذ نؤمن بالحوار ,الهادئ والطرح البناء ،نعتقد إن المنظومة التربوية تمر بظروف عصيبة

نتيجة  التجريبية المتلاحقة والارتجالية  والتسرع في اتخاذ القرارات وهي الميزة المسيطرة عليها   بفعل التيارات المتصارعة حول تمرير رسائلها المشفرة  ، ثم المزايدات السياسوية التي طبعت في السنوات الأخيرة القطاع ووسمته بسمة الأيديولوجيات الحزبية والتي هي في حقيقتها برامج سياسية أكثر من كونها طموح مرجعي ،يأتي أكله  بعد حين , فغياب سياسة إستراتيجية رشيدة تخطط لمستقبل منظور وهدف مأمول نتوخاه بفعل صيرورة الأشياء ونموها نموا فكريا هادئا بعيدا عن العملية القيصرية التي تلد عنوانا مشوها يتجافى عن مخاطبة العقل ويتوانى عن معانقة الوجدان.   اتعب كاهل القطاع واثر سلبا على مردو ديته، ضف إلى ذلك انعكاس الوضع العام الذي تعيشه اسرة التربية والتعليم وكذا الثقافة الوافدة على المجتمع حيث طغت على تفكيره ثقافة النظرة المادية وإيثار المصلحة الذاتية على المصلحة العامة , في حين إن التربية والتعليم رسالة روحية وأمانة مقدسة قد تعرض على السماوات وقد تعرض على الأرض فلا يحملنها إشفاقا.

ثم هناك انعكاس أخر على مستوى الذات حيث إن النخب الساسية والفكرية لم تستطع تأسيس مشروع حضاري يتبناه المجتمع لينطلق مفصحا عن ذاته - التي غُيبت عنه ما يزيد عن قرن ونيف من الزمن حينما لجأ الإستدمار الفرنسي - بشتى الوسائل والطرق – لـمحو الشخصية الجزائرية  واستبدالها بكيان ثقافي وإيديولوجي غريب عنه – وحاول المجتمع  استرداد شخصيته السياسية والسيادية المفقودة وكان له ذلك بعد تضحية جسيمة وبعد ما قدم النفس والنفيس لتحرير كيانه من قبضة استعمارية كانت تعتمد في منظومتها العسكرية على سياسة الإرهاب تعززها قوة عسكرية هائلة .ولم تستطع أية ثقافة وافدة إن تتغلغل في كيانه لأنه محصن بعروبته وإسلامه لكنه بعد نيل حريته أوكل أمره لخطابات ذات توجهين ، فرضتهما عليه ظروفه المهترئة بعيد الاستقلال مباشرة. هذين الخطابين ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالرغم من مرونة الاستخدام نسبة مستخدمي الإنترنت في العالم العربي لا تتعدى 1.8 %

كتبها بلطرش رابح ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 15:42 م

عن : رسالة الإسلام
———————-
أقيمت مؤخرا ندوة في العاصمة الجزائرية ألقاها المختص في المعلوماتية و عضو استشاري
بشركة الراشدية لتصميم المواقع الالكترونية،
 الأستاذ رابح بلطرش تحدث فيها عن ثورة الاتصالات في مجال المعلوماتية

و كيف أنها أتاحت الكثير من الفرص التي لم تكن متاحة من قبل للكاتب

 

 و للصحفي و للمختص في مختلف العلوم و الفنون.

وفي عرضه للراهن التربوي و الثقافي العربي ذكر بلطرش

 بجامعة العرب الإلكترونية التي أنشئت سنة 1997 و هي الأولى من نوعها الموجهة للناطقين بالعربية عبر الانترنت حيث تتيح للراغبين الدراسة في مجالات مختلفة و كذا بالمكتبة الالكترونية العربية التي نشرت الكتب الكترونيا و أتاحتها مجانا عبر الانترنت من أجل نشر العلوم، كما ذكر موقع الوكاد الإلكتروني.

أما عن الراهن الاقتصادي و الاجتماعي فأوضح بلطرش أن الزخم المعلوماتي نتج عنه ارتباط مصالح الشركات و المؤسسات و المصالح الخدمية بشكل مذهل، و أدى إلى اختراع نظام الشراء و البيع بالانترنت مؤكد أن المنطقة العربية تأثرت بما حدث في الساحة العالمية مما خلق سلوكات اجتماعية جديدة وجيل جديد يسمى جيل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في ترانيم الندى للشاعر بلطرش رابح

كتبها بلطرش رابح ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 10:19 ص

ترانيم الندى والغنائية الشعرية /الشاعر بلطرش رابح -الجزائر

بقلم : سها جلال جودت      

       

جاء في المعجم الأدبي " الشعر فن يعتمد الصورة والصوت والإيقاع، ليوحي بإحساسات وخواطر وأشياء، لا يمكن تركيزها في أفكار واضحة للتعبير عنها في النثر المألوف " وحينما أدرك صاحب المعجم أنه لم يأت بتعريف جامع مانع أقرّ بأن صوغ تعريف دقيق للشعر أمر عسير. من هذه المقدمة البسيطة لموازين الشعر ودلالاتها المعرفية القومية لا يمكننا أن نكتب عن الشعر وتفاصيله كلها، لأننا يجب أن نكون على معرفة شاملة وكاملة لكل ماجاء في الأدب العربي عامة قديمه وحديثه.

وإذا كانت بلد المليون ونصف المليون شهيد تحملت نير الاستعمار الذي دام قرابة قرن من الزمن محاولة من خلال وجودها الاستعماري أن توطن اللغة الفرنسية في مدارس الجزائر فإن ثورة ملحة أصبحت تبدو واضحة لأدباء الجزائر في عودتهم إلى اللغة العربية بكل أشكالها وفنونها من نثر وشعر وبحث ورواية ومسرح وقصة إلى آخره، من خلال كتاباتهم التي تطالب بالتحرر من تبعية الفرنسة في مناهجهم ودراساتهم وحواراتهم. وقد قرأت لبعض الكتاب والقصاصين بعض أعمالهم وقدمت فيها قراءة متواضعة ، وقد أضيف على ما قرأت وقدمت له قراءة جديدة تتعلق بشعر الشاعر بلطرش رابح في ديوانه الذي يحمل عنوان / ترانيم الندى / وهو باكورة أعماله الشعرية .

يرى من يقرأ قصائد الشاعر شغفه بالمرأة وهي المكون الأساس لكل قصيدة، ونجده رغم تعدد الأصوات وصرخاتها لا يخرج عن نطاق الحب، الحب غير المبتذل، لأنه يقدم قصيدته بصوت الإحساس من مشاعر يعيشها الشاعر مع طرفه الآخر / الأنثى، لكن هل حقق الشاعر ما يتطلبه منه الشعر الفكري القومي ؟

يجيبنا عن هذا السؤال جولتنا في ربوع قصائده التي امتازت بالسهولة واليسر مع طغيان الحالة الشعورية في كل منها.

وإذ تشكل المرأة حديث الذات والرغبة والاشتهاء والثورة فإنني لم أجد تجديداً لا في بحور الشعر ، ولا حتى في نمذجة الحب.

وإذا أردنا أن نصف شعره فإنه الأميل إلى الشعر الوجداني منه إلى الشعر القومي إلا  في قصيدتين أو أكثر عندما قال في  بتلات على شفاه الشهيد :

ما مات من قال: لا للظلم في ثقة !

فالعرش والمنتهى للضيف قد وقفوا

مثل المسيح وإن في أمره اختلفوا

نلاحظ هنا وقفة الشاعر مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي